《كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في هذا العالم 》
هل صادفت يوما شخصا سلبيا فاقدا للأمل في تغيير واقعه و حاولت تغيير فكرته و لم تنجح ؟
في مجتمع تغلب عليه الأفكار السلبية العديد منا صادف هذا النوع كان صديقا أو فردا من أفراد العائلة و إن لم يحدث فسيصادفه ولكن محاولتيش تفكر علاش انت عجزت عن اقناعه بفكرتك ؟
الحقيقة انك لو بدلت كل مجهوداتك فمحاولاتك ستنتهي بالفشل حيث الأشخاص اللي في داخلهم لا يحاولون تغيير أفكارهم متقبلون لواقعهم أصلا وراضون به نسبيا رغم كل ما يبدونه من سخط لامتيازات توفرها لهم هذه المرحلة...لذلك فكل كلماتك عن امتيازات التغيير في حياتهم و ما يمكن أن يتحقق لهم لن تقنعهم في شيء هذا الى مأثروش على مستوى طاقتك أنت أولا و هو ما يحدث غالبا!
و كاين نوع في داخله رغبة للتغيير لكن غالبا خايف من اثر التغيير حيث مولف ما يصطلح عليه منطقة الأمان (zone de confort) هذ النوع سيستجيب لأول شيء يعطيه أمان أكثر لتغيير ذاته و أفكاره مثلا اعطائه فرصة للعمل تضمن له دخلا أكثر من دخله الحالي..
و بالتالي فالحل هو مواصلة تغيير واقعك أنت و حينما سيتأكدون من قدرتك على تحقيق نجاحاتك حينها سيتبعونك و يؤمنون بحقيقة ما قلته و هدشي حقيقة نراها ماثلة ملي كنشوفو مجموعة شباب (كرياتيف براينز كمثال) قررو يحلقوا بعيدا عن السرب و يعبرو عن أفكارهم و يخليو بصمتهم و هو نفسه ما يقنع الأخرين بضرورة التغيير و الوصول للأحسن...
هذ مرحلة (عدم تقبل التغيير) مجاتش صدفة و انما وصلو ليها هذ الناس من بعد مراحل و اخفاقات كثيرة و بالتالي الشيء الوحيد اللي ممكن يأكد ليه صدق قولك هو رؤيته لشيء واقعي مشجع يلامسه بعيدا عن التنظير ( كثرة الهضرة) ..
يعني تكون التغيير اللي بغيتي تشوفو فهد الشخص و من بعدها هو سيتبعك تلقائيا في اقوالك و أفعالك..
Commentaires
Enregistrer un commentaire