فهاد المقال حاولت ما أمكن نبسط باش كلشي يفهم
اول شيء عطيني عقلك و حررو من أي تأثير خارجي و قرا كلمة بكلمة باش تفهم ماشي قرائة سطحية
هدي نمشي معكم دقة دقة و بهاد الطريقة ميمكنش متفهمش
قبل ماندوي على نظرية الأكوان المتوازية les univers parallèles هدي ضروري ندوي على الاصل ديالها و الي كايرجع لنظرية التراكم الكمي superposition
أول حاجة كيف كانعرفو الفيزياء كتنقسم لقسمين :
- القسم الاول : الفيزياء الكلاسيكية و هي الي كندرسو بها حركة الاجسام بحال السيارات و النجوم و الحركة الانسان الخ... مهم اي حاجة حجمها كبر من حجم الذرة. ولكن العلماء وجدو ان قوانين الفيزياء الكلاسيكية مايمكنش نطبقوها على الجسيمات دون ذرية مثل البروتونات والنيوترونات والإلكترونات ... على داكشي العلماء طرحو فرضيات واختابروها على الجسيمات التحت ذرية (يعني اصغر من الذرة) اعتمادا على قوانين مختلفة على قوانين الفيزياء الكلاسيكية و غير منطقية يعني لقاو قوانين تنافي العقل (على داكشي بزاف كايبداو يقولو هادشي ماشي لوجيك و كايكريتيكيو بدون علم او اسس علمية المهم هانا جاياكم)
- القسم الثاني : فيزياء الكم Quantum physics و هي لي كتدرس حركة الجسيمات الدقيقة مثل: البروتونات والنيوترونات والإلكترونات والكوكات يعني جميع الاجسام التي حجمها أصغر من حجم الذرة . ولكن هد النظرية ماشي حقيقة علمية و لكن قدرات تفسر لينا بزاف د الضواهر بطريقة خيالية !
اكثر تجربة علمية حيرات العلماء هي تجربة "الشق المزدوج"،
هاد التجربة دارها واحد العالم كلاود جانسون باش يعرف سلوك الإلكترونات والي هي جسيمات أو particles (يعني بحال حبات الرمل) هل هي دائما تتصرف كجسيمات ام انها يمكن ان تتصرف كموجاتwaves (يعني مثل أمواج الصوت او امواج البحر)
الان ماهاديش نشرح كيفاش دايرة التجربة حيت هادي نخربقكم اكثرو و لكن لقاو ان الالكترون هادي يتواجد في كل مكان في حالة عدم تتبع او رصد الاكترون و هادي يحقق جميع الحالات الممكنة فنفس اللحضة و هادشي لي سماوه علماء ميكانيكا الكم بحالة التراكب الكمي ! supperposition
فهاد اللحضة هادي تخربقو شوية حيت بالنسبة للعقل البشري مايمكنش لشي حاجة تكون فنفس الوقت ف كل مكان فنفس اللحظة ! و لكن كيف قلت ليكم قوانين فيزياء الكم ماشي هي قوانين الفيزياء الكلاسيكية بعض المرات هتلقاو قانون ينافي المنطق و لكن هو مثبث علميا بحال تجربة الشق المزدوج
حد لهنا مزيان ولكن شنو ستفدنا من هاد التجربة ؟ و شنو العلاقة بالعوالم المتوازية ؟
اولا قلنا ان فحالة عدم تتبع او رصد الالكترون كيتواجد فكل مكان و كيحقق جميع الاحتمالات الممكنة ( يكون ف المكان 1 و 2 و 3 ...الخ فنفس اللحظة و يكون عندو سلوك مختلف و فنفس اللحظة) و لكن الا تتبعنا و رصدنا الاكترون هادي نفرضو على الإلكترون يتجسد في الاحتمال واحد ، يعني يتبع سلوك واحد من بين الاحتمالات الاخرى ! يعني ماهاديش يتواجد فكل مكان و يحقق جميع الاحتمالات ولكن هادي يحقق احتمال واحد من بين الاحتمالات لي كاينة
و شنو هي الاستفاذة ؟ الاستفاذة من تجربة الشق المزدوج هي أن "الواقع من صنع وعينا وعقلنا" !
و بالتالي اي حاجة شفناها و سمعناها و حسينا بها و ذقناها و شعرنا بها فهاد الكون هو فالحقيقة مجرد اشياء صنعها العقل و الوعي ديالنا من بين ملايين او ملايير او ما لا نهاية من الاحتمالات باش تواجد اشياء اخرى كان من المحتمل انها توقع فالحياة ديالنا غير هادشي لي كانعيشوه فهلا فالواقع ( يعني مثلا شي واحد غني و عندو حياة الرفاهية كان بامكانو يكون فقير و ان الحالة لي فيها هو هي مجرد احتمال وقع)
ومن هنا جات فكرة نظرية الاكوان المتعددةparallel universe theory لي كتقول بأنه يوجد عدد لا نهائي من الاكوان .. وفكل كون كاين احد الاحتمالات الممكنة لكل موجود في كوننا هذا (او بعبارة اخرى كل ما كان ممكن ان يحدث هنا في كوننا هو يحدث في احد هذه الاكون اللانهائية)
دبا هادي تعطيوني عقلكم اكثر باش تفهمو شي حوايج تفوق الخيال و الي تبتوها العلماء و تقدر تفتح لينا افاق اخرى و حاولت جنمع تا دلائل من القرآن و الله احق و اعلم، المهم :
نضرية الاكوان المتعددة لي دويت عليها كانت مرفوضة من بزاف دالعلماء حتى جات واحد النضرية لي خلاتهم مندهشين و تبناوها و ولات تقرى فاكبر الجامعات
هاد النظرية الجديدة هي نظرية الاوتار الفائقة Superstring theory
شحال هادي كان كايسحاب للعلماء ان نواة الذرة هي اصغر جزء في الكون و لكن مع تقدم العلم بقاو يفككو ديك النواة و لقاوها بدورها مكونة من جسيمات صغيرة موجبة الشحنة بروتونات ، وجيسمات أخرى تساويها في الحجم (عديمة الشحنة الكهربائية) نيوترونات. ولكن من بعدها اكتاشفوا أنه حتى النيوترونات والبروتونات بدورها تتركب من مجموعة جسيمات أصغرسميتها (الكوركات) وان هاد الكوركات هي اصغر وحدة بنوية للأجسام المادية (الوحدة التي لا يمكن تقسيمها لوحدات أصغر)
المهم ! من هنا جات نظرية الاوثار الفائقة لي كتقول ان هاد الكوركات تتالف من ما يسمى بالاوثار (بحال اوثالguitare) و هي فائقة الطول و فائقة النحافة (سمك منعدم تقريبا) و هي تتدبدب و كتهتز باستمرار و على حسب طريقة لي كتهتز بها كتعطينا سلوك معين للمادة تماما بحال الغيتار او الكمان لي كايعطيك نغمات مختلفة حسب طريقة اهتزازها...
المهم ملي درسو العلماء هاد الاوثار رياضيا اكتشفوا ان هناك 6 ابعاد جديدة كتضيفها لينا نضرية الاوثار على 3 الابعاد المكانية لي عندنا (الطول – العرض – الارتفاع)
ولكن علاش ماكانشوفوش هاديك الابعاد الستة او نتحرك فيها بحال الابعاد الثلاثة المعروفة ؟
هاد الابعاد الستة هي خارج نطاق قدرتنا على الرؤية ، فمثلا ملي كتشوف فشي سلك كهربائي من بعيد كنشوفوه كيظهر فقط فبعدين (طول + عرض) كأي خط مرسوم على ورق ، ولكن اذا قربنا منو بالقدر الكافي هادي نكتاشفو بلي عندو ارتفاع وهذا مايجعله ثلاثي الابعاد 3D وأنه حقيقي وليس مجرد رسم ثنائي الابعاد ..
ولكن طالما ما قربناش منو وتفحصناه عن كثب هادي نبقاو معتقدين انه أي ثنائي الابعاد فقط ، فكوننا غير قادرين عن ادراك هذا البعد هذا لا يعني أنه غير موجود تماما بل يعني فقط أننا لا نستطيع ادراكه والتأكد من وجوده من خلال النظر
وبالتالي فحسب نظرية الاوتار الفائقة فكل شيء فالعالم كيتشكل من هاد الاوتار المتذبذبة ، وطالما هذه الاوتار تتحرك في 9 دالابعاد فبالتالي هي قادرة على تكوين عوالم مختلفة في مستويات متوازية لكل مستوى عدد معين من الأبعاد بحيث مايمكنش لأي كائن في أي مستوى يعرف أو ايدرك المستوى الأعلى منو بسبب عدم قدرته على أدراك جميع الابعاد الي تتحرك فيها هاد الاوتار الفائقة
اجيو نشوفو شنو كايقول الاسلام فهاد النظرية
{يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }
هاد الاية كاتخينا نصيغو فرضيات ان إبليس يقدر يكون فبعد آخر، وهو من ذلك البعد كيمتلك القدرات على التأثير علينا لكنه لا يستطيع اختراقه والنفاذ عبر أقطار الأبعاد التي تفصلنا عنه. أو أنه يستطيع النفاذ لكنه لا يستطيع المكوث في بعدنا إلا من خلال وسيلة هي التلبس
و هنا نقدرو نسولو راسنا : علاش ابليس كيحرص و يحاول ينفذ للبعد ديالنا و يبقا فيه ؟
يقدر يكون الامر له علاقة بتحدي الله للجن و الانس حسب الاية الكريمة التالية : {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ } النفاذ و الخروج من اقطار كوننا هو تحقيق للخلود حيت الخلود مرهون بانعدام الزمن أو أن الخروج من قوانين هذا الكون تحقيق الخلود.
اما فيما يخص الاية التالية : "الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن" فصراحة هنا ماشي بالضرورة الاية كتلمح لوجود حياة اخرا مواجية على ارض اخرى و لكن تشير إلى طبقات الارض حيث ان وجد العلماء بأن الكرة الأرضية تتكون من سبع طبقات مختلفة الخصائص.
كاين واحد الاشارة بغيت نضيفها هي انه لقاو العلماء تشابه تام بين الأوثار المهتزة و الماء المهتروانتشار الحركة الاهتزازية بالأوتار وانتشار الاهتزاز بالماء، كيفاش ؟؟!
كايقولو العلماء ان الكون قبل خلق المادة و الطاقة كان على اوثار ساكنة اذن ملي الله سبحانه و تعالى وضع الحركة فيها نشأت من حركتها الاهتزازية المادة و الطاقة و يقدر يكون هذا وجه التشابه بين الاوثار الموزعة فراغيا و الماء عندو معنى فالاية التالية : {وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ } اذن يقدر يكون الماء هنا رمز لهذه الاوثار و هذي كتبقى فرضية...
حاجة اخيرة بغيت نشير للاية التالية : {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } خاصكم تعرفو بلي النسيج الكوني معرض للتمزق بشكل كبير بسبب الإختلافات الشديدة في المكان والزمان الي كتسببها فوضى الجزيئات، و هنا كايجي دور الاوثار باش تنظم النسيج الفوضوي فتهتز لتقوم بإصلاحه وترميمه.
كانتمنى تكونو ستافدتو ولو شويا، عارفا ان الموضوع صعب حاولت نعطيكم اقصى ما يمكن و نلخص و نبسط لاقصى حد باش جميع الشرائح و المستويات و الاعمار يفهمو ولو شوية، الا عندكم اهتمام بالموضوع نقدر نزيد نشرح بطريقة مبسطة تتمة الابحات و العمليات فهاد المجال و مازال كاين بزاف مايتقال.
و شكرا
بقلمي Sirine OT
Commentaires
Enregistrer un commentaire